Skip to main content

درر الفوائد في شرح الفرائد — Page 352

Contributors:

P.352
نفى الضرر ان نفى الحرج عن المكلف لم يقيد بعدم الضرر على الغير لا عقلا ولا نقلا بخلاف العكس كما يحكم به العقل الصريح فنفى الضرر يتقدر بقدر ما لا يستلزم الحرج ولكن استشكل بعض المحشين على حكومته عليه حيث قال تصوير حكومة قاعدة الحرج على قاعدة الضرر في غاية الاشكال بناء على ما قرره من حكومة كل منهما على أدلة الاحكام نعم الامر في الحكومة لقاعدة الحرج من جهة ذكر لفظ في الدين صريحا في دليلها اظهر منها لقاعدة الضرر بناء على ما قررنا من عدم وجود لفظ الاسلام في روايات الخاصة وان أمكن تصوير حكومة قاعدة الضرر على الأدلة على تقدير عدم وجوده أيضا بناء على المعنى الذي اختاره المصنف كما أشرنا اليه سابقا لكنه غير ما ذكره من حكومة قاعدة نفى الحرج على قاعدة نفى الضرر على تقدير تسليم حكومة كل واحدة منهما نعم بناء على ما ذكرنا من كون الخبر محمولا على النهى أو النفي الراجع اليه وان تقديمه لأجل وروده في مقام الامتنان أو لغيره حكومة قاعدة نفى الحرج عليها في غاية الظهور . ( قوله ولعل هذا الخ ) يعنى تقديم المالك من جهة الرجوع إلى عموم الناس مسلطون وإلى قاعدة نفى الحرج وإلى الأصول التي مفادها جواز تصرف المالك في ملكه ما يشاء بان يكون مرادهم جميع ذلك قيل يحتمل ان يكون مرادهم بعض ما ذكر من الوجوه المذكورة ولكن المحكى عن مفتاح الكرامة وبعض آخر التقدم من جهة عمل الأصحاب والاجماع أيضا .

[ في معنى الروشن والجناح ]

( قوله باخراج روشن أو جناح ) في مجمع البحرين الرواشن جمع روشن وهي ان تخرج اخشابا إلى الدرب وتبنى عليها وتجعل له قوايم من أسفل وعن الشهيد في المسالك ان الروشن والجناح يشتركان في اخراج خشب من حائط المالك إلى الطريق بحيث لا يصل إلى الجدار المقابل ويبنى عليه ولو وصل فهو الساباط وربما فرق بينهما بان الأجنحة ينضم إليها مع ما ذكر ان يوضع لها أعمدة من الطريق .