تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية فرائد الأصول — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
قوله : الثالث أن يتعدد الظنون في مسألة تعيين المتبع بعد الانسداد « 1 » . ( 1 ) وكذا إذا تعدد الظنون في تعيين المتبع ولم يكن كل واحد كافيا في الفقه بل احتيج إلى الكل ، وإن كان بعضها أرجح من الباقي فلا بد أن يؤخذ بالجميع . قوله : ووجود ما يظن منه ذلك في الظنون المشكوكة الاعتبار « 2 » . ( 2 ) الأولى قصر المسافة واختصار البيان بدعوى وجود المعلوم الإجمالي من المخصصات والمقيدات وقرائن المجازات في كلتا الطائفتين من مشكوكات الاعتبار وموهومات الاعتبار ، فيؤخذ بها في الطائفتين ويتم في الباقي بعدم القول بالفصل والأولوية . قوله : وثانيا أنّ العلم الإجمالي الذي ادّعاه يرجع حاصله ، إلى آخره « 3 » . ( 3 ) اعلم أنّ العلم الإجمالي المدعى يتصور على وجهين : أحدهما : أن يدعى ابتداء العلم بوجود الواقعيات الكثيرة من بين الظنون المشكوكة الاعتبار والموهومة الاعتبار ، ولما كان جملة منها قرائن ما أريد من مظنونات الاعتبار فقد علم بوجود ما يكشف عن مرادات مظنونات الاعتبار في الطائفتين . وثانيهما : أن يدعى العلم الإجمالي ابتداء بأنّ جملة من العمومات الواقعة في مظنونات الاعتبار مخصصة وجملة من مطلقاتها مقيدة وهكذا ، ولما وجدنا
هامش
( 1 ) فرائد الأصول 1 : 490 . ( 2 ) فرائد الأصول 1 : 494 . ( 3 ) فرائد الأصول 1 : 496 .