تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية فرائد الأصول — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
والحاصل أنّ ما ذكرنا هنا مناف لما سبق ، فتدبّر . قوله : والعجب أنّ المعاصر مثّل لذلك بما إذا قال المولى لعبده ، إلى آخره « 1 » . ( 1 ) لم يظهر وجه التعجب ، لأنّ المعاصر لم يزد في كلامه هذا شيئا سوى إيراد مثال لما أفاده ومثاله مطابق للممثّل كما لا يخفى ، وإن كان خطأ ففي أصل المطلب ليس في المثال خطأ آخر فأين موضع العجب ، اللهم إلّا أن يقال : إنّ الأمر المحال لو اعتقده أحد خطأ فإن أخذ في تصويره وتمثيله تبيّن له استحالته سريعا ويعلم بخطئه فيرجع عما اعتقده ، وحينئذ فالعجب أنّه ( رحمه اللّه ) تعرّض لتمثيله وتصويره مفصّلا ولم يتفطّن لاستحالته .
هامش
( 1 ) فرائد الأصول 1 : 67 .