تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
[ القسم الثاني ]

[ القسم الثاني : ما يكون معتبرا في نفسه : ]

وأما القسم الثاني ، وهو ما كان مستقلا بالاعتبار ولو خلى المورد عن الخبرين فقد أشرنا إلى أنه على قسمين : الأول : ما يكون معاضد المضمون أحد الخبرين . والثاني : ما لا يكون كذلك .

[ الترجيح بموافقة الكتاب والسنة والدليل عليه ]

فمن الأول الكتاب والسنة ، والترجيح بموافقتها مما تواتر به الأخبار . واستدل في المعارج على ذلك بوجهين : أحدهما : أن الكتاب دليل مستقل ، فيكون دليلا على صدق مضمون الخبر . وثانيهما : أن الخبر المنافي 1 لا يعمل به لو انفرد عن المعارض 2 ، فما ظنك به معه ؟ انتهى . وغرضه الاستدلال على طرح الخبر المنافي سواء قلنا بحجيته مع
شرح
( 1 ) يعني : المخالف للكتاب . ( 2 ) كأنه لما دل على طرح الخبر المخالف للكتاب مطلقا .