تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
من أن مراد ( 1 ) السيد من العلم ما يشمل الظن الاطمئنانيّ ، كما يشهد به ( 2 ) التفسير المحكى عنه ( 3 ) للعلم : بأنه ما اقتضى سكون النفس
شرح
( 1 ) أي مراد السيد من الخبر المعلوم صدوره هو الاطمئنان بصدوره . وان شئت فقل : ان ظاهر كلام السيد وان كان حجية الخبر المعلوم صدوره إلّا ان مراده منها حجية الخبر الاطمئناني والشيخ أيضا لا يلتزم بأزيد من هذا فيرتفع النزاع بينهما . ( 2 ) أي بان مراد السيد من العلم ما يشمل الاطمئنان . ( 3 ) أي عن السيد حيث إن السيد فسر العلم بأنه عبارة عما اقتضى سكون النفس وهذا المعنى للعلم يشمل الاطمئنان أيضا إذ الاطمئنان أيضا عند العقلاء يقتضى سكون النفس فالتعريف الذي ذكره السيد للعلم يشمل الاطمئنان أيضا فهذا التعريف المحكى عنه للعلم شاهد على أن مراد السيد من العلم أعم منه ومن الاطمئنان . والحمد للّه أولا وآخرا . هذا تمام الكلام في الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع ان شاء اللّه تعالى .
تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 492 | الشيخ علي المروجي القزويني