وما يقابلهما ( 1 ) ثم ذكر ( 2 ) ما حاصله : « ان ما نقل اجماع الشيعة على انكاره هو الأول ( 3 ) ، وما انفرد السيد قدس سره ، برده هو الثاني ( 4 ) . وأما الثالث ( 5 ) : فلم يتحقق من أحد نفيه على الاطلاق ( 6 ) » انتهى . وهو ( 7 ) كلام حسن . وأحسن منه « 8 » ما قدمناه
شرح
من خبر الواحد وهو الشاذ وغير الثقة لان خبر غير المتواتر قد يكون شاذا وقد يكون مشهورا وقد يكون خبر ثقة وقد يكون خبر غير ثقة .
( 1 ) كالمشهور والثقة .
( 2 ) أي ذكر الفاضل القزويني ان ما نقل للسيد .
( 3 ) أي الخبر الشاذ .
( 4 ) أي ما ذهب السيد منفردا إلى رده هو خبر غير الثقة وأما الباقون فذهبوا إلى حجيته إذا عمل به المشهور .
( 5 ) أي خبر الواحد بمعنى غير المتواتر .
( 6 ) أي بنحو السالبة الكلية . نعم اختلفوا في بعض خصوصياته وفي مناط حجيته .
( 7 ) أي كلام الفاضل القزويني وبه يرتفع النزاع بين السيد والشيخ .
( 8 ) أي أحسن مما ذكره الفاضل القزويني وجه الأحسنية هو ان ما ذكره الفاضل لا شاهد له ولذا هو منفرد فيما ذكره من المعاني لخبر الواحد فكما لا يكون للخبر المتواتر الا معنى واحد وكذلك لا يكون للخبر الواحد الا معنى واحد .