سكون النفس بهما ( 1 ) وركونها ( 2 ) اليهما . وحينئذ « 3 » فيحمل انكار الامامية ( 4 ) للعمل بخبر الواحد على ( 5 ) انكارهم للعمل به تعبدا أو ( 6 ) لمجرد حصول رجحان بصدقه على ما يقوله المخالفون ( 7 ) .
شرح
( 1 ) أي بالراوى والرواية .
( 2 ) أي ركون النفس إلى الراوي ، والرواية .
وملخص الجمع بين قولي السيد والشيخ ان مراد السيد من الخبر المحفوف بالقرينة القطعية هو المقرون بما يفيد الاطمئنان بصدق الراوي والوثوق به الرواية ومراد الشيخ من الخبر المجرد الذي ادّعى اجماعهم على العمل به هو المجرد عن القرائن الأربع مع اعترافه بدوران الحجية مدار الوثوق والاطمئنان بصدق الراوي أو الرواية ، بينهما حقيقة .
( 3 ) أي حينما ثبت ان مراد السيد من العلم هو الاطمئنان ، ومن القرائن هي الموجبة للوثوق ، ومراد الشيخ من تجرد الاخبار عن القرائن تجردها عن القرائن الأربع ، دون سائر القرائن الموجبة للوثوق .
( 4 ) أي الاجماع القولي منهم على عدم حجية خبر الواحد .
( 5 ) الجار متعلق بقوله : « فيحمل » أي فيحمل انكار حجية خبر الواحد على أنهم ينكرون حجية خبر الواحد تعبدا ، وأما إذا حصل الوثوق بصدوره فلا ينكرون حجيته .
( 6 ) أو يحمل انكار الامامية حجية خبر الواحد على أنهم ينكرونها فيما إذا حصل مجرد الظن منه من دون وثوق بصدوره .
( 7 ) حيث إنهم يقولون بحجية خبر الواحد بمجرد حصول الظن