أولا : كتب التصوف المؤلفة قبل « تذكرة الأولياء » :
الكتب العربية :
1 - اللمع :
مؤلف هذا الكتاب هو أبو نصر عبد الله بن علي السراج الطوسي المتوفى 378 ه 201 والملقب « بطاوس الفقراء » . 202 كان السراج مريدا لأبى محمد المرتعش ، وكان قد أدرك سرى السقطي وسهل التستري 203 .
تجول السراج في أرجاء العالم الإسلامي فزار القاهرة وبغداد ودمشق والرملة ودمياط والبصرة وتبريز ونيسابور . واجتمع بأعلام التصوف الإسلامي ، ونشر علوم الصوفية ومعارفهم 204 .
وكتاب « اللمع » هو الكتاب الأم في تاريخ التصوف الإسلامي فهو أكبر المراجع وأوثقها وأغزرها مادة في التصوف ومن مادته اقتبس كافة من أرخ للتصوف . 205
وكتاب « اللمع » يشتمل على مائة وخمسة وخمسين بابا تتناول :
بيان علم التصوف ومذهب الصوفية ونعت طبقات أصحاب الحديث وذكر طبقات الفقهاء والصوفية والرد على أعداء الصوفية واعتراض الصوفية على المتفقهة ، والكشف عن اسم الصوفية ، وإثبات علم الباطن والتوحيد ، وصفة العارف ، والفرق بينه وبين المؤمن ، وتشرح لأحوال الصوفية ومقاماتهم ، وتتحدث عن أهل الصفوة واتباعهم لكتاب الله ( عزّ وجل ) واقتدائهم برسول الله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) ، وتتناول هذه الأبواب أيضا ذكرا لأصحاب الرسول ، وآداب المتصوفة في الوضوء والزكاة والصوم والصحبة والضيافة وغيرها ، وتتطرق الأبواب كذلك إلى مكاتبات الصوفية وأشعارهم ، وتفسير السماع والوجد ، وشطحات الصوفية وأخطائهم في الحرية والعبودية والفناء وغيرها 206 .