تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
شرح
( 42 )Faridu " Ddin " Attar , Tadhkiratu , L - Awliya , Edited in the Original Persian , With - Preface Indices and Variants By Reynold A . Nicholson , M . A . P - ( 7 ) .( 43 ) فريد الدين عطار نيسابوري ، تذكرة الأولياء ، بررسى ، تصحيح متن ، توضيحات وفهارس د . محمد استعلامى ، ( ص 30 ) . ( 44 ) المرجع السابق ، ( ص 28 ) . ( 45 ) أحمد ناجى القيسي ، ( ص 438 ) . ( 46 ) المرجع السابق ، نفس الصفحة . ( 47 ) المرجع السابق ، نفس الصفحة . ( 48 ) الأصل الفارسي للعبارة هو : « . . اما بسبب تبرك بصادق ابتدأ كنيم . . . وچون از أهل بيت بود وسخن طريقت أو بيشتر كفته است وروايت از وى بيشتر آمد ، كلمه چند از آن أو بياوريم كه ايشان همه يكىاند چون ذكر أو كرده ، شود از آن همه بود » . فريد الدين عطار ، تذكرة الأولياء ، النصف الأول ، ( ص 9 ، 10 ) . ( 49 ) انظر : فريد الدين عطار ، تذكرة الأولياء ، بررسى ، تصحيح متن ، توضيحات وفهارس د . محمد استعلامى ( ص 28 ، 29 ) . ( 50 ) انظر : المرجع السابق ( ص 30 ، 31 ) . ( 51 ) فريد الدين عطار ، تذكرة الأولياء ، النصف الأول ، ص ( 1 ) من المقدمة . ( 52 ) الفناء : واحد من أسمى المقامات الصوفية ، ويعنى سقوط الأوصاف المذمومة والبقاء بقيام الأوصاف المحمودة وفي هذا المقام لا يرى السالك التعينات الظاهرية والموجودات وإنما يرى باطنها وحقيقتها بقلبه الملكوتي لا ارتباطه واتصاله بالمبدأ ، وفي هذا المقام يتحرر السالك من الشهوات والرغبات كلية ويفنى عن نفسه ويدور في فلك عالم الوحدة وتذوب صفاته البشرية في آثار الربوبية ويغنى عن ذاته وعندئذ يبقى بالحق . انظر : أبى القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، الرسالة القشيرية طبعة محمد على صبيح ، ( ص 61 ) . د . قاسم غنى : بحث در آثار وأفكار وأحوال حافظ ، قسمت أول تاريخ تصوف در اسلام وتطورات وتحولات مختلفه آن از صدر اسلام تا عصر حافظ ، جلد دوم ، ( ص 128 ، 129 ) . ( 53 ) فريد الدين العطار : تذكرة الأولياء ، النصف الأول ، ( ص 1 ) من المقدمة . ( 54 ) وحدة الوجود : تعنى أن الوجود واحد حقيقي ووجود الأشياء عبارة عن تجلى الحق في صورة الأشياء ، وهي نزعة فارسية هندية نفذت إلى التصوف الإسلامي عن طريق الصوفي أبى يزيد البسطامي في أواخر القرن الثالث الهجري الذي قال : أنا الشارب والشراب والساقي « وتطورت على يد الحلاج الذي اعتقد بأنه لا موجود إلا الله فهو الوجود الحقيقي وما عداه وجود وهمى لا يقوم إلا به ، وروج الشاعر أبو سعيد بن أبي الخير لهذه الفكرة في القرن الخامس الهجري ثم اكتملت ونضجت على يد محيي الدين بن عربى في القرن السابع الهجري ونظريته في وحدة الوجود هي : « لا موجود إلا الله وهو وحده الوجود الحق والمطلق ولا موجود سواه ونحن إن كنا موجودين فإنما كان وجودنا به ، والحقيقة الوجودية واحدة لا