تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
وانتقل به أبوه إلى إيران بعد استشهاد زين الدين العاملي ( سنة 966 ه ) فأقام معه في قزوين ، وتلمّذ عليه في علوم العربية والفقه والأصول والحديث والتفسير إلى أن غادرها أبوه إلى هراة ، فواصل هو دراسته فيها . وقد أخذ عن : عبد العالي بن علي بن عبد العالي الكركي ، وعبد اللّه بن الحسين اليزدي ، وعلي بن المذهّب في الرياضيات ، وعماد الدين محمود بن مسعود الشيرازي في الطب ، والقاضي أفضل القايني ، وأحمد الكجائي الكهدمي . ومهر في العلوم الشرعية ، وبرع في الرياضيات والهندسة والفلك ، وصنّف بعض الكتب في عنفوان شبابه ، ونظم الشعر . وتقلّد منصب شيخ الإسلام بأصفهان بعد وفاة والد زوجته علي « 1 » بن هلال الكركي ( سنة 984 ه ) واشتهر ، وذاع صيته . ثم استعفى عنه ، فقصد حجّ بيت اللّه الحرام وزيارة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم وأهل بيته عليهم السّلام بالمدينة ، ثم رحل رحلة واسعة استغرقت شطرا من عمره ، زار خلالها بغداد والكاظمية والنجف وكربلاء وسامراء ، ودخل مصر مستخفيا واجتمع مدّة إقامته بها مع محمد بن محمد بن أبي الحسن علي البكري الشافعي ( المتوفّى 1007 ه ) فعرف قدر المترجم . ثم ارتحل إلى القدس ولزم فناء المسجد الأقصى ، فألقي في روع رضي الدين يوسف بن أبي اللطف المقدسي الحنفي أنّه من كبار العلماء ، فتقرّب إليه ،
هامش
( 1 ) أنظر ترجمته في الجزء العاشر من موسوعة طبقات الفقهاء تحت الرقم 3181 .