تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
عبد اللّه القمّي كثيرا ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري ، وعلي بن الحسن بن علي الكوفي ، وعلي بن الحسين السعد آبادي ، وعلي بن موسى الكمنداني ، ومحمد بن يحيى العطّار ، ومحمد بن أحمد بن علي بن الصلت ، وعلي بن سليمان الزراري ، وغيرهم . روى عنه : ابنه أبو جعفر الصدوق ، وأحمد بن داود القمّي . وقال التلعكبري : سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب « 1 » ، دخل بغداد فيها ، وذكر أنّ له منه إجازة بجميع ما يرويه . وكان المترجم قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح السفير الثالث ، وسأله مسائل ، ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد أبي جعفر محمد بن علي الأسود ، يسأله أن يوصل رقعة إلى الإمام المهدي - عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف - يسأله فيها الدعاء بالولد ، فولد له أبو جعفر وأبو عبد اللّه الحسين . وصنّف كتبا كثيرة ، منها : الشرائع وهي الرسالة إلى ابنه ، الوضوء ، الصلاة ، الجنائز ، التوحيد ، الإمامة ، الإمامة والتبصرة من الحيرة ، المنطق ، الطبّ ، النساء والولدان ، قرب الإسناد ، المعراج ، والتفسير . توفّي بقم سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وقبره بها إلى الآن يزار وعليه قبّة خضراء .
هامش
( 1 ) الظاهر انّها سنة ( 323 ه ) ، قال ابن الأثير ( الكامل : 8 / 11 ) في حوادث سنة ( 323 ه ) : وفيها انقضّت الكواكب من أوّل الليل إلى آخره انقضاضا دائما مسرفا حدا لم يعهد مثله . ويؤيد ذلك اجتماع المترجم مع الحسين بن روح المتوفي ( 326 ه ) ، وبذلك يمكن أن تكون ( ثمان وعشرين وثلاثمائة ) الواردة في « رجال النجاشي » مصحفة عن ( ثلاث وعشرين ) .