تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
الشريف - ، وعني بطلب الحديث ، وروى عن طائفة من علماء مدرسة أهل البيت عليهم السّلام ، ثمّ علا شأنه ، ولمع نجمه ، فصار شيخ الشيعة بالري ، ثمّ نزل بغداد في أواخر عمره ، وحدّث بها . روى عن : علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي ، ومحمد بن يحيى العطار الأشعري ، وأبي العباس محمد بن جعفر الرزّاز ، وأبي علي أحمد بن إدريس الأشعري ، وحميد بن زياد ، وأبي سليمان داود بن كورة القمّي ، وأحمد بن محمد العاصمي ، والحسين بن محمد الأشعري ، وآخرين . وأكثر رواياته عن علي بن إبراهيم ، ومحمد بن يحيى العطار . روى عنه : أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، وأبو غالب الزراري أحمد ابن محمد بن محمد بن سليمان ، وعلي بن أحمد بن موسى الدقّاق ، وأبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، وأبو المفضل الشيباني ، ومحمد بن محمد بن عاصم الكليني ، ومحمد بن علي ماجيلويه ، وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد اللّه الصفواني ، وغيرهم . وكان من شيوخ الفقهاء وكبار العلماء ، عارفا بالأخبار والتواريخ والطبقات ، ذا زهد وعبادة وتألّه . وقد انتهت إليه رئاسة فقهاء الإمامية في أيام المقتدر « 1 » .
هامش
( 1 ) أقول : ودعواه على مدّعيه ، كيف ! ولم تكن للكليني رئاسة أصلا . نعم ، لا إشكال في عظمته أبدا إلا أنه لم يحظ باستقبال جماهيري من أعلام الطائفة وشيوخها المعاصرين له في أيام حياته كما حصل ذلك للشيخ الصدوق قدّس سرّه بل ولا عشر معشار منه ، مع أنه أحق الناس بلقب : -
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 413 | ميرزا محمد حسن الآشتياني