إحدى الأمارتين على الأخرى لمزيّة من المزايا . وهذا التّعريف كما ترى ، أنسب بالنّسبة إلى المعنى اللّغوي والعرفي ولذا اختاره شيخنا العلّامة قدّس سرّه .
ونوقش في الأوّل - كما عن « شرح الزّبدة » وغيره - : بأنّ مقتضى وضع التّرجيح كونه فعل المجتهد لا صفة الأمارة .
وأجيب عن المناقشة : بأنّ التّعريف مبنيّ على الاصطلاح ولا مشاحة فيه ، مضافا إلى مناسبته للتّعارض والتّعادل ؛ فإنّهما صفتان للأمارة ، والأمر في ذلك سهل إنّما المهمّ التّكلّم فيما رتّبه من المقامات .
* * *
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 180
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص١٨٠