العقلي بمعنى الإنشاء .
ومنه يعرف الكلام في عدم إمكان جريان الاستصحاب في حكمه بمعنى الإدراك أيضا ؛ لعين ما عرفت سابقا : من عدم تعقّل الشّك في بقائه ؛ لأنّه في الزّمان الثّاني : إمّا أن يدرك ما أدركه أوّلا أو لا يدرك قطعا ، ولا يعقل الشّك في أنّه يدرك أو لا يدرك .
نعم ، المدرك ممّا يشكّ في بقائه سواء كان من مقولة الحكم ، أو الموضوع ، لكنّه لا دخل له بالإدراك الّذي نتكلّم فيه فتدبّر . هذا مجمل القول في المقام الأوّل .
* * *
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 53
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٥٣