تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

الدليل الثالث : السنّة

( 38 ) قوله : ( ولا يضرّها الإضمار . . . إلى آخره ) « 1 » . ( ج 3 / 55 )
هامش
( 1 ) قال المحقق الأصولي الشيخ موسى بن جعفر التبريزي قدّس سرّه : « رواها الشيخ في التهذيب عن المفيد عن أحمد بن محمّد بن الحسن عن أبيه عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن أبان جميعا عن الحسين بن سعيد عن حمّاد عن حريز عن زرارة عنه عليه السّلام . أمّا صحّتها فإنّ العلّامة في الخلاصة قد صحح طريق الشيخ إلى الحسين بن سعيد وهو ثقة وكذا حماد بن عيسى وهو من أصحاب الإجماع وقال الشيخ محمّد بن صاحب المعالم في شرح التهذيب - في نظير سند الرواية وهي ما رواه الشيخ بسنده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن عمر بن أذينة وحريز عن زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال : لا تنقض الوضوء إلّا ما خرج من طرفيك والنّوم - أمّا حماد فهو ابن عيسى من غير ريب عند الوالد قدّس سرّه واحتمال ابن عثمان في حيّز الإمكان إنتهى . ولا يخفى أن ابن عثمان أيضا ثقة من أصحاب الإجماع ، وأمّا حريز فمع كون الرّاوي عنه من أصحاب الإجماع قد وثقه الشيخ في الفهرست وإن روي فيه ما لم يثبت القدح به ولذا صحّح المصنّف رحمه اللّه المضمرة تبعا لصاحب المعالم في منتقى الجمان ، بل حكى أنّه عدّها من الصحيح الأعلائي ، وصرّح أيضا في كتاب الانتخاب الجيّد وفي شرح التهذيب للمحقّق الشيخ محمّد بصحة الرّواية الثّانية مع اتّحاد سندها مع سند المضمرة . نعم ربّما يشكل ذلك بما ذكره الشيخ المذكور : ( مع أنّ الّذي يقتضيه الاعتبار بعد تتبع كثير من الأخبار في كتابي الشيخ التهذيب والإستبصار أنّه إذا روى عن الشيخ المفيد عن أحمد بن محمّد عن أبيه فهو أحمد بن محمّد بن الوليد ، وإذا روى عن الحسين بن عبيد اللّه عن -