Skip to main content

الغوالى اللئالى في فروع العلم الإجمالى — Page 104

Contributors:

P.104
لو كان في أول الشهر أو أول الأسبوع جنبا وفي آخره شك في انه اغتسل عن الجنابة أم لا وعن بعض الأعاظم بتعا لجملة من الاعلام قده ان قاعدة الفراغ في عباداته الماضية من الصلاة والصوم وغيرهما جارية ويغتسل لمكان استصحاب الجنابة لعبادته الآتية هذا ولكن القول وإن كان مطابقا للقاعدة بالنظر البدوي لكن لا يخلو من خطاء بين وذلك لأنه لو اغتسل وصلى بذلك الغسل فيعلم اجمالا اما بقضاء عباداته الماضية لمكان بقاء الجنابة واما بإعادة صلاته لأنه لم يكن عليه الجنابة وكان عليه الوضوء وانه صلى بلا طهور فحينئذ لا مفر إلّا ان يقال إن قاعدة الفراغ تجرى في عباداته الماضية لكن استصحاب بقاء الجنابة وإن كان يوجب عليه الغسل لكنه ليس جازما بحصول الطهور وجدانا اما تعبدا وإن كان يحصل له الطهور ولكن فرارا عن العلم الاجمالي الحاصل بعده في عباداته لا بد ان يتوضأ أيضا وان شئت قلت حين الغسل يعلم اجمالا اما بإعادة عباداته الماضية واما ببطلان غسله وعليه فيجرى قاعدة الفراغ في عباداته ويأتي بالغسل رجاء وبالوضوء كك حتى لا يبتلى بواحد من العلوم الاجمالية بين بطلان عباداته الماضية أو بطلان غسله وبين لزوم الغسل أو الوضوء وبين قضاء ما مضى وما اتى به بعد الغسل كما عرفت فلا يمكن انحلال أحدها إلّا بما ذكرنا من الجمع بين الطهورين رجاء كما لا يخفى وإلّا فما ذكروه فقد عرفت فساده جدا

( المسألة التاسعة والخمسون )

إذا كان في حال القيام وشك في ان قيامه هذا هل هو قيام قبل ركوعه أو بعده وعلى تقدير الأول فات منه سجدة واحدة من التي قام عنها أو على تقدير الثاني أيضا فات منه السجدة الواحدة فحينئذ في الفرض الثاني لا اشكال في ان محلها الذكرى قد فات وعليه القضاء مع سجدتي السهو وانما الكلام في المسألة الأولى وعن بعض الأعاظم في المسألة الأربعة والأربعون انه يرجع ويأتي