تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الأصول — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
أن تفاجئنا عليها فإذا دخلت فاستأذن فقال لا أستأذن في طريق وهو طريقي إلى عذقي قال فشكا الأنصاري إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأتاه فقال له إنّ فلانا قد شكاك وزعم أنك تمرّ عليه وعلى أهله بغير إذنه فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل فقال يا رسول اللّه استأذن في طريقي إلى عذقي فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خلّ عنه ولك مكانه عذق في مكان كذا وكذا فقال لا قال فلك اثنان قال لا أريد فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة أعذاق فقال لا قال فلك عشرة في مكان كذا وكذا فأبى فقال خلّ عنه ولك مكانه عذق في الجنة قال لا أريد فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنّك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن قال ثمّ أمر بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلعت ثمّ رمي بها إليه وقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انطلق فاغرسها حيث شئت . « 1 » وسند الحديث ضعيف لكونه من المقطوعات حيث قال فيه عن أبيه عن بعض أصحابنا عن عبد اللّه بن مسكان عن زرارة . ومنها : ما رواه في الفقيه عن الحسن الصيقل عن أبي عبيدة الحذاء قال قال أبو جعفر عليه السّلام كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بني فلان فكان إذا جاء إلى نخلته نظر إلى شيء من أهل الرجل فكرهه الرجل فذهب الرجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فشكاه فقال يا رسول اللّه إن سمرة يدخل عليّ بغير إذني فلو أرسلت إليه فأمرته أن يستأذن حتى تأخذ أهلي خدرها منه فأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدعاه فقال يا سمرة ما شأن فلان يشكوك ويقول تدخل بغير إذني فترى من أهله ما يكره ذلك يا سمرة استأذن إذا أنت دخلت ثمّ قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسرك أن يكون لك عذق في الجنة بنخلتك ؟ قال لا قال لك ثلاثة قال لا قال ما أراك يا سمرة إلّا مضارّا اذهب يا فلان فاقلعها واضرب بها وجهه . « 2 » ولا يخفى عليك أنّ قوله صلّى اللّه عليه وآله « ما أراك يا سمرة إلّا مضارّا » بمنزلة الصغرى لقوله لا ضرر
هامش
( 1 ) الكافي / ج 5 ، ص 294 ، باب الضرار . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه باب حكم الحريم ح 8 الطبعة القديمة / ص 339 .