تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

نامه 6

بيعت از آن اهل حل‌وعقد

« إنّه بايعني القوم الّذين بايعوا أبابكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشّاهد أن يختار و لا للغائب أن يردّ و إنّما الشّورى للمهاجرين و الأنصار فإن اجتمعوا على رجل و سمّوه إماما كان ذلك للّه رضا فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على اتّباعه غير سبيل المؤمنين و ولّاه اللّه ما تولّى . و لعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدنّي أبرأ النّاس من دم عثمان و لتعلمنّ أنّي كنت في عزلة عنه إلّا أن تتجنّى فتجنّ ما بدا لك و السّلام . »

ترجمه

( نامه امام عليه السّلام به معاويه كه پس از جنگ جمل در سال 36 هجرى ، توسط جرير بن عبد اللّه فرستاده شد . )