3 - علم المنطق ،
كلّ علم استخدم فيه الاستدلال لا ثبات مسائله لا بدّ لطالبه من التضلّع والعلم بالقواعد المنطقية حتى يتمكّن من الوصول إلى هدفه والحصول على ما يبتغيه من ذلك العلم .
4 - علم الحديث ،
فالفقيه لا بدّ من أن يكون عارفا بأقسام الحديث من الصحيح والضعيف وغيرهما من الأحوال التي يبحثها هذا العلم .
5 - علم الرّجال ،
وهذا العلم يتناول رجال سند الحديث وشهادات أصحاب كتب الرجال لهؤلاء بالوثاقة ، أو عدمها لتحديد امكانية الاعتماد عليهم في صحة الروايات التي رووها عن المعصومين عليهم السلام .
فعلم الحديث يتناول الراوي من جهة كونه عدلا ، إماميّا ، أو ثقة ، أو ضعيف ، أو مجهول ، وما إلى ذلك من أحوال الراوي .
6 - علم الأصول ،
وهو أهم ما يحتاج إليه الفقيه في عملية استنباط واستخراج الحكم الشرعي من الأدلة ، وهذا العلم يبيّن لنا كيفية الاستنباط واخراج الحكم من المصادر التي سنبحثها .
ولأجل أهميّة عملية استنباط واستخراج الحكم الشرعي من المنابع والأدلة سنرسم لك صورة واضحة لكلّ من هذه الأدلة .
أولا : القرآن الكريم
القرآن الكريم وهو أوّل مصدر لعملية الاستنباط وتحصيل الحكم الشرعي ، ولا يعني هذا انّ جميع الآيات القرآنية عبارة عن أحكام شرعية ، وإنّما قسم منها ( حوالي خمسمائة آية من ستة آلاف وستمائة وستين آية على المشهور ) .
ولقد اجتهد أصحابنا وبذلوا طاقتهم في تفسير هذه الآيات ، ولهم كتب وتصانيف تختصّ بهذه الآيات ، ويعبّر عنها ب « آيات الأحكام » وقد تفنّن المؤلفون في دراسة هذه الآيات ، وأشهر الأساليب المتبعة في تفسير آيات الأحكام أسلوبان :
1 - ترتيب الآيات حسب السور الواردة في القرآن الكريم من سورة البقرة إلى آخره .