الأصول الاتجاه الفلسفي في التفكير بروحية متحررة من الصيغ التقليدية التي كانت الفلسفة تتبنّاها في مسائلها وبحوثها ، وكان لهذه الروح أثرها الكبير في تاريخ العلم فيما بعد . . . « 1 » .
سلطان العلماء :
وممّن شارك في التأليف وتطوّر علم الأصول :
حسين بن رفيع الدين محمد الحسيني المشتهر ب « سلطان العلماء وخليفة السلطان » تقلّد الوزارة لشاه عباس الصفوي ، وتزوّج ابنته ، ثمّ تقلّد الوزارة في عهد السلطان شاه صفي ، ثمّ نفاه إلى قم ، فاشتغل هناك بمطالعة الكتب ومراجعة العلوم .
ثمّ تولّى الوزارة في عهد الشاه عباس الثاني مدة ثماني سنين ، توفّي في بلدة أشرف مازندران ( بهشهر ) عند رجوعه مع السلطان شاه عباس الثاني من فتح قندهار في سنة ( 1064 ) نقل رفاته إلى النجف الأشرف ، ودفن هناك .
قرأ على والده ، وشارك الخليل القزويني في التلمّذ على الشيخ البهائي ، له حاشية على المعالم في الأصول معروفة « 2 » .
المحقق الشيرواني :
ومن الذين أسهموا في تطوّر علم الأصول وصنّفوا فيه :
محمد بن الحسن الشيرواني :
جاء إلى النجف الأشرف وأخذ العلوم من أعلامها ، حتى أصبح من العلماء المبرزين .
وله حاشية على المعالم في الأصول فارسية ، وعربية .
هامش
( 1 ) - المعالم الجديدة / 83 - 84 .
( 2 ) - روضات الجنات 2 : 346 .