تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
پيش گيرد . تا خدا نخواهد [ شما ] نخواهيد خواست قطعا خدا داناى حكيم است . » « 1 » ( فإنّما أنا و أنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره . . . ) بنده در مقايسه با اربابش هيچ چيز از خود ندارد . ( و أخرجنا ممّا كنّا فيه إلى ما صلحنا عليه فأبدلنا بعد الضّلالة بالهدى و أعطانا البصيرة بعد العمى ) خداوند از روى لطف و عنايتش ما را به اسلام رهنمون ساخت و از تاريكىها به روشنايى درآورد : « و همين گونه روحى از امر خودمان به سوى تو وحى كرديم . تو نمىدانستى كتاب چيست و نه ايمان [ كدام است ] ولى آن را نورى گردانيديم كه هركه از بندگان خود را بخواهيم به وسيله آن راه مىنماييم و به راستى كه تو به خوبى به راه راست هدايت مىكنى . » « 2 »
هامش
( 1 ) .إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا * وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماًانسان / 76 : 29 - 30 . ( 2 ) .وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍشوري / 42 : 52 .