تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الممكنات إلى العلة من الغرائب ، إذ الممكن مساوق للمفتقر . مندفع : بأنا لا ندّعي وجود الممكن بذاته ونلتزم بافتقاره إلى الموجد ، الا أنا نقول : ان احتياج كل ممكن ولو كان فعلا اختيارا إلى العلة التامة - أي ما لا ينفك عن وجوده الفعل يحتاج إلى دليل مفقود في المقام . ومما يؤيد ما ذكرناه انه لا عين ولا أثر في الآيات والروايات عن عليّة اللّه تعالى للموجودات ، واحتياج الممكن إلى العلة ، بل انما عبر فيها باحتياج الممكن إلى الموجد والخالق والصانع . إذا عرفت هذه المقدمات ، يظهر لك أن السبب لوجود الفعل الاختياري ليس هو الشوق ، حتى تكون شبهة الجبر شبهة لا يمكن دفعها ، بل السبب هو أعمال النفس قدرتها في الفعل وأنها تامة في الأفعال الاختيارية بلا محرك آخر ، فالجواب عنها واضح .

ايرادات هذا الجواب ونقدها

وربما يورد على هذا الجواب بايرادات :
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 347 | السيد محمد صادق الروحاني