وفي : « صحيح مسلم » عن « زيد بن أرقم » « 1 » مثله « 2 » . وفي آخره : « قال حصين :
ومن أهل بيته ؟ يا زيد ! أليس نسائه من أهل بيته ؟ فقال : نسائه من أهل بيته ؛ ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده » « 3 » .
وممّا يؤيد ذلك « 4 » : انّهم عليهم السّلام مهبط الوحي الالهيّ ؛ وفيهم باب مدينة علم النبي صلّى اللّه عليه وآله « 5 » ؛ وهم اخصّ الخلق به صلّى اللّه عليه وآله ، وأقربهم اليه ، وأفضلهم لديه ؛ كما تنبأ عنه « آية المباهلة » « 6 » .
فهم عليهم السّلام ابعد عن الخطاء ممّن سواهم ، واحقّ باقتفاء اثرهم ، والاهتداء بهداهم .
ولقد خرجنا بهذا التطويل عن شرط الاختصار ؛ ولكنّ الحقّ احقّ بالحماية والانتصار .
شرح
اني تارك فيكم ما ، ان تمسّكتم به ، لن تضلّوا : « ما ان تمسّكتم » ، « ما » موصولة ؛ و « ان » شرطيّة ؛ والجملة الشرطيّة صلة « ما » ؛ والصلة مع موصولها منصوبة المحلّ .
و « كتاب اللّه وعترتي » بدلان من الموصول ، أو عطف بيان .
ووجه الدلالة على المطلوب : انّ الخبر دالّ على : انّ المتمسّك بهما في ساير
هامش
( 1 ) . زيد بن أرقم الخزرجيّ الانصاريّ . من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والوليّ عليه السّلام . توفّي سنة 68 من الهجرة .
( 2 ) . صحيح مسلم 5 / 25 ب 4 ح 36 .
( 3 ) . صحيح مسلم 5 / 25 ب 4 ح 36 .
( 4 ) . و ، م 1 ، م 2 : + أيضا .
( 5 ) . د ، و : - صلّى اللّه عليه وآله .
( 6 ) . آل عمران / 61 .