أسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام فلمّا دخلت ابتدأني وقال « 1 » : « رحم اللّه جابر الجعفي كان يصدق علينا » « 2 » الحديث .
ومثل هذا من الأحاديث الدالّة على اختلاف القدماء في صحّة الحديث لعلّه في غاية الكثرة ، فتتبّع .
وفي زيد الزرّاد قال ابن بابويه : إنّ أصله وأصل زيد النرسي موضوعان « 3 » .
وقال ابن الغضائري : ( غلط أبو جعفر في هذا القول ؛ فإني رأيت كتبهما مسموعة عن ابن « 4 » أبي عمير ) « 5 » .
وقال [ الشيخ ] : ( أصل « 6 » زيد النرسي رواه ابن أبي عمير عنه ) « 7 » .
فالظاهر ؛ أنّ أصل الزرّاد ليس بصحيح عنده فتدبّر ، وطريق رواية ابن أبي عمير عنه ، يذكر في النرسي « 8 » .
وفي محمد بن أورمة عن الصدوق وشيخه : ( أنّه غال وما ينفرد « 9 » به لا يجوز العمل به ) « 10 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : ( فقال ) .
( 2 ) رجال الكشي : 2 / 436 الحديث 336 .
( 3 ) الفهرست : 71 الرقم 289 .
( 4 ) في المصدر : ( محمد بن أبي عمير ) .
( 5 ) رجال العلامة الحلي : 223 ، مجمع الرجال : 3 / 84 .
( 6 ) في المصدر : ( كتاب ) .
( 7 ) الفهرست : 71 الرقم 290 .
( 8 ) الفهرست : 71 الرقم 290 .
( 9 ) في الف : ( تفرّد ) .
( 10 ) رجال النجاشي : 329 ، الرقم 891 .