وعنه عليه السّلام : « حق اللّه على العباد أن يقولوا ما يعلمون ويكفّوا عمّا لا يعلمون » « 1 » .
وعنه عليه السّلام : « لا يسعكم فيما ينزل بكم مما لا تعلمون إلّا الكفّ عنه والتثبّت ، والرد إلى أئمة الهدى عليهم السّلام حتى يحملوكم فيه على القصد ، ويجلوا عنكم فيه العمى ، ويعرّفوكم فيه الحق ، قال اللّه تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *
« 2 » » « 3 » .
وعنه عليه السّلام : « ومن فرّط تورّط ، ومن خاف تثبّت عن التوغّل فيما لا يعلم ، ومن هجم على أمر بغير علم جذع « 4 » أنف نفسه » « 5 » .
وعن الباقر عليه السّلام أنّه قال لزيد بن علي : « إنّ اللّه أحل حلالا ، وحرّم حراما ، وفرض فرائض ، وضرب أمثالا وسنّ سننا - إلى أن قال - فان كنت على بيّنة من ربك وتبيّن من أمرك ، وتبيان من شأنك فشأنك ، وإلّا فلا ترو منّ أمرا أنت منه في شك وشبهة » « 6 » .
وعن الصادق عليه السّلام : « لو أنّ العباد إذا جهلوا وقفوا ، ولم يجحدوا لم يكفروا » « 7 » .
هامش
( 1 ) المحاسن : 324 الحديث 651 ، بحار الأنوار : 2 / 118 الحديث 20 وفي المصدرين :
( خلقه ) بدلا من ( العباد ) .
وفي الطبعة الحجرية بعد هذا الحديث ، وعنه عليه السّلام : « حق اللّه على العباد ان يعقلوا ما لا يعلمون » لكن لم نجده في المصادر .
( 2 ) النحل ( 15 ) : 43 ، الأنبياء ( 21 ) : 7 .
( 3 ) الكافي : 1 / 50 الحديث 10 .
( 4 ) كذا في النسخ وفي المصدر جدع ، وكلاهما بمعنى واحد كما في لسان الميزان : 8 / 43 .
( 5 ) الكافي : 1 / 27 الحديث 29 وفي المصدر : ( من خاف العاقبة ) .
( 6 ) الكافي : 1 / 356 قطعة من الحديث 16 .
( 7 ) الكافي : 2 / 388 الحديث 19 .