تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢

خطبه 174

تهديد به جنگ

« قد كنت و ما أهدّد بالحرب و لا أرهّب بالضّرب و أنا على ما قد وعدني ربّي من النّصر و اللّه ما استعجل متجرّدا للطّلب بدم عثمان إلّا خوفا من أن يطالب بدمه لأنّه مظنّته و لم يكن في القوم أحرص عليه منه فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلتبس الأمر و يقع الشّكّ . و و اللّه ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث لئن كان ابن عفّان ظالما كما كان يزعم لقد كان ينبغي له أن يوازر قاتليه و أن ينابذ ناصريه . و لئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه و المعذّرين فيه و لئن كان في شكّ من الخصلتين لقد كان ينبغي له أن يعتزله و يركد جانبا و يدع النّاس معه فما فعل واحدة من الثّلاث و جاء بأمر لم يعرف بابه و لم تسلم معاذيره . »

ترجمه

تا بوده‌ام مرا از جنگ نترسانده و از ضربت شمشير نهراسانده‌اند . من به وعده پيروزى كه پروردگارم داده است ، استوارم . به خدا سوگند ، طلحة بن