تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

خطبه 163

پرسش زمان از خدا ؟ ! ( 1 - 2 )

« الحمد للّه خالق العباد و ساطح المهاد و مسيل الوهاد و مخصب النّجاد ليس لأوّليّته ابتداء و لا لأزليّته انقضاء هو الأوّل و لم يزل و الباقي بلا أجل خرّت له الجباه و وحّدته الشّفاه حدّ الأشياء عند خلقه لها إبانة له من شبهها لا تقدّره الأوهام بالحدود و الحركات و لا بالجوارح و الأدوات ( 1 ) لا يقال له متى و لا يضرب له أمد بحتّى الظّاهر لا يقال ممّ و الباطن لا يقال فيم لا شبح فيتقصّى و لا محجوب فيحوى لم يقرب من الأشياء بالتصاق و لم يبعد عنها بافتراق و لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة و لا كرور لفظة و لا ازدلاف ربوة و لا انبساط خطوة في ليل داج و لا غسق ساج يتفيّأ عليه القمر المنير و تعقبه الشّمس ذات النّور في الأفول و الكرور و تقلّب الأزمنة و الدّهور من إقبال ليل مقبل و إدبار نهار مدبر قبل كلّ غاية و مدّة و كلّ إحصاء و عدّة تعالى عمّا ينحله المحدّدون من صفات الأقدار و نهايات
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 405 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى