تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

خطبه 161

پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و إله ( 1 )

« ابتعثه بالنّور المضيء و البرهان الجليّ و المنهاج البادي و الكتاب الهادي أسرته خير أسرة و شجرته خير شجرة أغصانها معتدلة و ثمارها متهدّلة مولده بمكّة و هجرته بطيبة . علا بها ذكره و امتدّ منها صوته أرسله بحجّة كافية و موعظة شافية و دعوة متلافية أظهر به الشّرائع المجهولة و قمع به البدع المدخولة و بيّن به الأحكام المفصولة فمن يبتغ غير الإسلام دينا تتحقّق شقوته و تنفصم عروته و تعظم كبوته و يكن مآبه إلى الحزن الطّويل و العذاب الوبيل و أتوكّل على اللّه توكّل الإنابة إليه و أسترشده السّبيل المؤدّية إلى جنّته القاصدة إلى محلّ رغبته . ( 1 ) »

ترجمه

خداوند پيامبرش صلّى اللّه عليه و إله را با نورى درخشان و برهانى آشكار و راهى روشن و كتابى هدايتگر برانگيخت . خانواده او نيكوترين خانواده و درخت وجودش از بهترين درختان است كه شاخه‌هاى آن راست و ميوه‌هاى آن سر