تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

خطبه 153

بصيرت در گرو انديشه ( 1 - 3 )

« و هو في مهلة من اللّه يهوي مع الغافلين و يغدو مع المذنبين بلا سبيل قاصد و لا إمام قائد . حتّى إذا كشف لهم عن جزاء معصيتهم و استخرجهم من جلابيب غفلتهم استقبلوا مدبرا و استدبروا مقبلا فلم ينتفعوا بما أدركوا من طلبتهم و لا بما قضوا من وطرهم . ( 1 ) إنّي أحذّركم و نفسي هذه المنزلة فلينتفع امرؤ بنفسه فإنّما البصير من سمع فتفكّر و نظر فأبصر و انتفع بالعبر ثمّ سلك جددا واضحا يتجنّب فيه الصّرعة في المهاوي و الضّلال في المغاوي و لا يعين على نفسه الغواة بتعسّف في حقّ أو تحريف في نطق أو تخوّف من صدق . ( 2 ) فأفق أيّها السّامع من سكرتك و استيقظ من غفلتك و اختصر من عجلتك و أنعم الفكر فيما جاءك على لسان النّبيّ الأمّيّ ممّا لا بدّ منه و لا محيص عنه و خالف من خالف ذلك إلى غيره و دعه و ما رضي لنفسه و ضع فخرك و احطط كبرك و اذكر قبرك فإنّ عليه ممرّك و كما
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 281 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى