تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

خطبه 150

فردا ، دير نيست ( 1 - 2 )

« و أخذوا يمينا و شمالا ظعنا في مسالك الغيّ ، و تركا لمذاهب الرّشد . فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، و لا تستبطئوا ما يجيء به الغد . فكم من مستعجل بما إن أدركه ودّ أنّه لم يدركه . و ما أقرب اليوم من تباشير غد ! يا قوم ، هذا إبّان ورود كلّ موعود ، و دنوّ من طلعة ما لا تعرفون . ( 1 ) ألا و إنّ من أدركها منّا يسري فيها بسراج منير ، و يحذو فيها على مثال الصّالحين ، ليحلّ فيها ربقا ، و يعتق فيها رقّا ، و يصدع شعبا ، و يشعب صدعا ، في سترة عن النّاس لا يبصر القائف أثره و لو تابع نظره . ثمّ ليشحذنّ فيها قوم شحذ القين النّصل تجلى بالتّنزيل أبصارهم ، و يرمى بالتّفسير في مسامعهم ، و يغبقون كأس الحكمة بعد الصّبوح ! ( 2 ) »

ترجمه

به راههاى چپ و راست رفتند ، و راه ضلالت و گمراهى پيمودند ، و راه روشن هدايت را گذاشتند . پس درباره آن‌چه كه بايد باشد شتاب نكنيد ، و