يحتاج العدول والقبول التعبّدي بالقصد اللّاحق إلى دليل تعبّدي ، ولم يقم دليل تعبّدي على الرخصة في العدول من الركعات اللّاحقة إلى سوابقها .
أقول : وكيف كان ، فهنا عدّة صور ينبغي التعرّض لها :
( 1 ) إن كان المنسي من الركعة السابقة ، السجدة الواحدة ، وكان التذكّر بعد الإتيان بسجدة الركعة اللّاحقة ، قام واشتغل بالقراءة من اللّاحقة .
( 2 ) وإن كان التذكّر في أثنائها ، أتمّها ، ثمّ قام واشتغل باللّاحقة .
( 3 ) وإن كان التذكّر قبل الإتيان بالسجدة ، أتى بسجدة واحدة ، ثمّ قام واشتغل باللّاحقة .
( 4 ) وإن كان التذكّر في أثناء السجدة الثانية ، أو بعد رفع الرأس منها ، فقد زادت له سجدة واحدة في الركعة السابقة التي بيده تتميما ، فتجب عليه سجدتا سهو لزيادتها بعد الصلاة .
( 5 ) وإن كان المنسي السجدتين كلتاهما ، وكان التذكّر بعد السجدتين فيما بيده ، أو في أثناء الثانية منها ، قام واشتغل باللّاحقة .
( 6 ) وإن كان التذكّر بعد سجدة واحدة ، أتى بسجدة أخرى ، ثمّ قام واشتغل باللّاحقة .
( 7 ) وإن كان التذكّر في أثناء السجدة الأولى ، أتمّها وسجد أخرى ، ثمّ قام واشتغل باللّاحقة .
( 8 ) وإن كان قبل الإتيان بشيء منها ، أتى بهما ثمّ قام واشتغل باللّاحقة .
وعلى التقادير ، فلا بدّ من سجدتي السهو للقيام الزائد وجوبا ، وللقراءة
رسالة في فروع العلم الإجمالى — صفحة 233
مساهمون: الشيخ ميرزا باقر الزنجاني
ص٢٣٣