الفصل الرابع في القضاء
وفيه مقدمة ومسائل .
أما المقدمة
ففي أنّ الولاية على الغيب والقصر كالايتام والمجانين كما تكون ثابتة للنبي صلّى اللّه عليه وآله ووصيه عليه السّلام ، هل تكون ثابتة للفقيه الجامع للشرائط في عصر الغيبة ؟
أو أنه وغيره من العوام في ذلك سيّان .
[ هل تكون الولاية ثابتة للفقيه الجامع للشرائط في عصر الغيبة ؟ ] استدلوا على الثبوت بوجوه :
الوجه الأول -
ما في التوقيع الشريف عن مولانا صاحب الزمان عليه السّلام من قوله : وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا « 1 » بناء على أن المراد بالرّواة هم الفقهاء كما تقدم في ص 29 و 58 - .
وما في المنقول من كلام سيّد الشهداء الحسين بن علي عن أمير المؤمنين عليهم السّلام حيث قال : وأنتم أعظم النّاس مصيبة لما غلبتم عليه من منازل العلماء لو يسعون ( لو كنتم تسعون ) ذلك بأنّ مجاري الأمور والاحكام على أيدي العلماء باللّه الأمناء على حلاله وحرامه فأنتم المسلوبون تلك المنزلة وما سلبتم ذلك إلّا بتفرّقكم
هامش
( 1 ) تقدم مصدر التوقيع في ص 29 .