( سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك و ما أصغر كلّ عظيمه في جنب قدرتك و ما أهول ما نرى من ملكوتك و ما أحقر ذلك فيما غاب عنّا من سلطانك و ما أسبغ نعمك في الدّنيا و ما أصغرها في نعم الآخرة ) امام عليه السّلام در اين بند به تسبيح و ستايش و بزرگى كمال خداوند مىپردازد و البته اينها همگى به اندازه فهم گوينده است و شكى نيست كه آنچه از آثار خداوند براى چشمها و خردها آشكار شده ، قابل مقايسه با آنچه آشكار نشده ، نيست . همچنين همه نعمتهاى دنيا اگر با كوچكترين نعمت بهشت مقايسه شود ، هيچ خواهد بود .
منزه باد پروردگار ( 3 - 5 )
« من ملائكة أسكنتهم سماواتك و رفعتهم عن أرضك هم أعلم خلقك بك و أخوفهم لك و أقربهم منك لم يسكنوا الأصلاب و لم يضمّنوا الأرحام و لم يخلقوا
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
« 1 » و لم يتشعّبهم
رَيْبَ الْمَنُونِ
« 2 » و إنّهم على مكانهم منك و منزلتهم عندك و استجماع أهوائهم فيك و كثرة طاعتهم لك و قلّة غفلتهم عن أمرك لو عاينوا كنه ما خفي عليهم منك لحقّروا أعمالهم و لزروا على أنفسهم و لعرفوا أنّهم لم يعبدوك حقّ عبادتك و لم يطيعوك حقّ طاعتك ( 3 ) عصيان الخلق سبحانك خالقا و معبودا بحسن بلائك عند خلقك خلقت دارا و جعلت فيها مأدبة مشربا و مطعما و أزواجا و خدما و قصورا و أنهارا و زروعا و ثمارا ثمّ أرسلت داعيا يدعو إليها فلا الدّاعي أجابوا و لا
هامش
( 1 ) . سجده / 32 : 8 .
( 2 ) . طور / 52 : 30 .