تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

خطبه 64

اجل و كردار ( 1 - 2 )

« فاتّقوا اللّه عباد اللّه ، و بادروا آجالكم بأعمالكم ، و ابتاعوا ما يبقى لكم بما يزول عنكم ، و ترحّلوا فقد جدّ بكم ، و استعدّوا للموت فقد أظلّكم ، و كونوا قوما صيح بهم فانتبهوا ، و علموا أنّ الدّنيا ليست لهم بدار فاستبدلوا ( 1 ) . فإنّ اللّه سبحانه لم يخلقكم عبثا ، و لم يترككم سدى ، و ما بين أحدكم و بين الجنّة أو النّار إلا الموت أن ينزل به . و إنّ غاية تنقصها اللّحظة ، و تهدمها السّاعة ، لجديرة بقصر المدّة . و إنّ غائبا يحدوه الجديدان : اللّيل و النّهار ، لحريّ بسرعة الأوبة . و إنّ قادما يقدم بالفوز أو الشّقوة لمستحقّ لأفضل العدّة . ( 2 ) »

ترجمه

اى بندگان خدا از خدا بپرهيزيد و با اعمال نيكو به استقبال اجل برويد . با چيزهاى فانى شدنى دنيا آن‌چه را كه جاويدان مىماند خريدارى كنيد . از دنيا كوچ كنيد كه براى كوچ دادنتان تلاش مىكند . آماده مرگ باشيد كه بر شما
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 40 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى