تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

خطبه 86

بيهوده آفريده نشده‌ايد ( 1 - 2 )

« قد علم السّرائر و خبر الضّمائر له الإحاطة بكلّ شيء و الغلبة لكلّ شيء و القوّة على كلّ شيء فليعمل العامل منكم في أيّام مهله قبل إرهاق أجله و في فراغه قبل أوان شغله و في متنفّسه قبل أن يؤخذ بكظمه و ليمهّد لنفسه و قدمه و ليتزوّد من دار ظعنه لدار إقامته فاللّه اللّه أيّها النّاس فيما استحفظكم من كتابه و استودعكم من حقوقه ( 1 ) فإنّ اللّه سبحانه لم يخلقكم عبثا و لم يترككم سدى و لم يدعكم في جهالة و لا عمى قد سمّى آثاركم و علم أعمالكم و كتب آجالكم و أنزل عليكم
الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
« 1 » و عمّر فيكم نبيّه أزمانا حتّى أكمل له و لكم فيما أنزل من كتابه دينه الّذي رضي لنفسه و أنهى إليكم على لسانه محابّه من الأعمال و مكارهه و نواهيه و
هامش
( 1 ) . نحل / 16 : 89 .