تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
( و من أبصر إليها أعمته ) هر كس به دنيا تكيه كند و به خوشىهايش دل بندد ، او را از نيكىها و پيشىگرفتن بر خيرات بازمىدارد .