Skip to main content

الذخر في علم الأصول — Page 233

Contributors:

P.233
السبب وذلك لوقوع الخلاف في الشك في الشرائط المعتبرة في المسبب لو لم نقل بوجود الاجماع على خلافه كيف ولو بنى على اجرائه مطلقا حتى فيما كان الشك في فقد ما يعتبر في المسبب للزوم تأسيس فقه جديد كما إذا شك في صحه العقد من جهة كون البائع وكيلا أو ليس بوكيل أو كون العين ملكا أو طلقا وغير ذلك . وبعبارة أخرى ان أصالة الصحة حكم مترتب على موضوع وهو عبارة عن العقد حيث نقول هذا العقد موضوع ولا شبهه في ان تلك القضية عقد وضعي وعقد حملى ، وعقد الوضع فيما هو العقد المفروض تحققه عمن له الولاية على العقد على المعقود عليه القابل لان يتعلق به العقد فشرائط العوضين والمتعاقدين فيها راجعه إلى عقد الوضع فبعد فرض تحققها في طرف الموضوع على نحو القضية الحقيقة وإذا شك في صحته بما هو هذا العقد يحكم عليه بالصحة ، فالمحمول المترتب عليه هو المحمول المترتب على العقد المفروض كونه على الوصف العنواني وهذا الحكم متأخر بالرتبة عمن اخذه وضعا مفروض الوجود في ناحية الموضوع ضرورة تقدم عقد الوضع على عقد الحمل كتقدم الموضوع على المحمول لكون النسبة في طرف عقد الوضع تقييدية وفي طرف عقد الحمل خبريه والنسبة التقييدية مقدمه على نسبه الخبرية فلا يعقل ان يكون مسببا لوصف الموضوع وهذا هو المراد فيما قلنا بتقديم مرحله الشرائط المتعاقدين والعوضين على مرحله شرائط العقد واما في طرف عقد الحمل مما كان العقد على تقدير صحته متصفا به واقعا فعند الشك فيه يحكم بتلك الصحة وان كانت صحه فعليه فيحكم عند الشك بالصحة الفعلية وان كانت الصحة المتصفة بها تأهيلته فعند الشك فيها