[ المجلد الأول ]
المقدّمة
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي أشرق بنور ذاته ذوات الآنيات ، وهوية الممكنات ، وبدع الجواهر العقلية ، وأضاء سواطع السنّة والكتاب ، فأحكم الفروع بأصولها في كل باب ، وأصلي على محمد صلّى اللّه عليه عبده المنذر ، ، والمعلّم ، ونبيّه المبشّر ، وعلى آله الطيّبين الأنجاب خزنة أسرار الوحي واليقين ، وحملة كتاب الحق المبين ، وأبواب الوصول إلى جوار ربّ العالمين ، وأستعين وأسأل منه التوفيق أن يجعل الذخر ذخيرة ليوم الدين ، وهو خير معين .
أما بعد : هذا الكتاب يشتمل على مقدّمة ، ومباحث ، وفوائد ، وأمور .
[ 1 - تعريف علم الأصول ]
أما الأول ، ففيها أمور : ( الأول ) : في تحديد ذلك العلم ، وعرّفوه بتعاريف لا تخلو عن الإشكال .
منها : هو العلم بالقواعد .
ومنها : هو العلم بالقواعد الممهّدة .
ومنها : هو العلم بالقواعد الممهّدة التي تقع في طريق استنباط