1 - الدليل الشرعي اللفظي : وهو الألفاظ الواردة من الشارع ، وتشمل الكتاب الكريم والسنة القولية ، الأقوال والالفاظ الواردة عن المعصومين عليهم السلام .
2 - الدليل الشرعي غير اللفظي : والمقصود به فعل المعصوم ، عندما يسلك المعصوم سلوكا معينا ، أو يتصرف تصرفا معينا ، ففعل المعصوم يمكن ان نستنبط منه حكما شرعيا .
كذلك تقرير المعصوم ، أي ان سكوته يعدّ دليلا على الحكم الشرعي . فمثلا في عصر المعصوم عمل العقلاء بخبر الثقة والمعصوم سكت ولم يردع عن ذلك ، فنقول : إنّ سكوته يدل على الإمضاء ، وهو الذي يعبر عنه بالتقرير .
والبحث في الدليل الشرعي يقع في ثلاثة مقامات :
الأول : في تحديد دلالات الدليل الشرعي ، مثلا صيغة الأمر عندما يقول الشارع : ( أقم الصلاة ) ( آتوا الزكاة ) هل تدل على الوجوب ، أو الاستحباب ، أو مطلق الطلب ؟
الثاني : في ثبوت صغرى الدليل الشرعي ، أي في إثبات صدوره من الشارع .
فما هي الطرق والوسائل التي تثبت أنّ الدليل الشرعي ورد من الشارع ؟
الثالث : في بحث حجية تلك الدلالات التي بحثناها في المقام الأول ، مثلا هل ظهور صيغة الأمر في الوجوب حجّة أوليس بحجة ؟
محاضرات في أصول الفقه شرح الحلقة الثانية — صفحة 95
مساهمون: عبد الجبار الرفاعي
ص٩٥