2 - الدليل الظني :
تنقسم الأدلة الظنية إلى قسمين :
الأول : الأدلة التي لم يحصل دليل قطعي على حجيتها كالشهرة ، فهي دليل ظني ، ولكن لم يحصل دليل قطعي على حجيتها .
الثاني : الأدلة التي دلّ دليل قطعي على حجيتها ، كدلالة ظاهر اللفظ على معناه ، فهي دلالة ظنية ، ولكن الظن هنا حجّة ؛ لأنّ الشارع نص على حجيته .
وخبر الثقة عندما يخبرنا عن المعصوم ، فهو يفيد الظن والظن المستفاد منه حجّة .
فإذا دلّ دليل قطعي على حجية الظن يكون حجّة ، فان حجيته مجعولة من قبل الشارع ، وليست الحجية ثابتة له بحكم العقل كما في القطع .
الدليل الشرعي والدليل العقلي :
الدليل المحرز ينقسم إلى :
1 - الدليل الشرعي : هو كلّ ما يصدر من الشارع ويكون دالا على الحكم الشرعي ، ويشمل الكتاب الكريم ، أي آيات الأحكام في الكتاب الكريم والسنة الشريفة التي هي أقوال وأفعال وتقريرات المعصوم عليه السلام .
2 - الدليل العقلي : ويشمل كلّ القضايا التي يدركها العقل ويستنبط منها حكما شرعيا ، فمثلا العقل يدرك ان وجوب الشيء يستلزم وجوب مقدمته ، والعقل يدرك ان الأمر بالشيء يستلزم النهي عن ضده ، والعقل يدرك استحالة التكليف بغير المقدور ، فادراك العقل لهذه القواعد يمكن ان يستنبط منها أحكاما شرعية .
أقسام الدليل الشرعي :
ينقسم الدليل الشرعي إلى قسمين :