يجب عليه الأخذ بشيء من الحديثين المختلفين ، بل ينتظر حتّى يلقى من يخبره بالحكم الواقعي ، فيبقى على العمل الذي كان يعمله قبل مجيء هذين الخبرين المختلفين إلى أن يعلم بالحقّ فيما بعد .
وتوجد روايات أخرى لم يذكرها السيّد الشهيد لا هنا ولا في الحلقة السابقة ليست تامّة ، إما من جهة السند وإمّا من جهة الدلالة .
وبهذا ينتهي الكلام عن روايات التخيير وقد ظهر عدم نهوضها لإثباته .
* * *
شرح الحلقة الثالثة — صفحة 249
مساهمون: الشيخ حسن محمد فياض حسين العاملي
ص٢٤٩