تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
الأوّل : أنّ هذه الفقرة وردت في التعليل والتعليل يعمّم حكم المورد لكلّ حالة من هذا القبيل . الثاني : أنّ هذه الفقرة تتطابق بالمفاد والمدلول مع ما تقدّم من كبرى ( لا تنقض اليقين بالشك ) مع الاختلاف بالألفاظ ، وهذا يعني الإشارة إلى قاعدة مركوزة عرفا ، وهي ما تقدّمت الإشارة إليها من كونها كبرى الاستصحاب فالاستدلال تامّ . هذا هو المهمّ من روايات الباب ، وهو يكفي لإثبات كبرى الاستصحاب . وبعد إثبات هذه الكبرى يقع الكلام في عدّة مقامات : إذ نتكلم في روح هذه الكبرى وسنخها من حيث كونها أمارة أو أصلا . وكيفيّة الاستدلال بها . ثمّ في أركانها . ثمّ في مقدار وحدود ما يثبت بها من آثار . ثمّ في سعة دائرة الكبرى ومدى شمولها لكلّ مورد . ثمّ في جملة من التطبيقات التي وقع البحث العلمي فيها . فالبحث إذن يكون في خمسة مقامات كما يلي : وبهذا ينتهي الكلام عن أدلّة الاستصحاب التي كان مهمّها هو الروايات ، فإنّ ما ذكرناه منها يكفي لإثبات كبرى الاستصحاب ، فلا حاجة للتطويل بذكر سائر ما ذكروه من أدلّة وروايات . وبعد ذلك يقع البحث في عدّة أمور : 1 - كون الاستصحاب أمارة أو أصلا . 2 - كيفيّة الاستدلال بالاستصحاب على الأحكام الشرعيّة . 3 - مقدار ما يثبت بالاستصحاب من الآثار واللوازم الشرعيّة والعقليّة والتكوينيّة . 4 - الموارد التي تشملها قاعدة الاستصحاب ، وهل هو يجري في مطلق الشبهات أو خصوص الحكميّة أو الموضوعيّة ؟ 5 - بعض التطبيقات التي وقع الخلاف أو الشكّ فيها . * * *