تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

خطبه 39

بىدين و بىغيرت

« منيت به من لا يطيع إذا أمرت ، و لا يجيب إذا دعوت ، لا أبا لكم ! ما تنتظرون بنصركم ربّكم ؟ ! أما دين يجمعكم و لا حميّة تحمشكم ! أقوم فيكم مستصرخا و اناديكم متغوّثا ، فلا تسمعون لي قولا و لا تطيعون لي أمرا حتّى تكشّف الامور عن عواقب المساءة ، فما يدرك بكم ثار و لا يبلغ بكم مرام . دعوتكم إلى نصر إخوانكم ، فجرجرتم جرجرة الجمل الأسرّ و تثاقلتم تثاقل النّضو الأدبر ، ثمّ خرج إليّ منكم جنيد متذائب ضعيف
كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ
« 1 » »

ترجمه

گرفتار كسانى شده‌ام كه چون امر مىكنم فرمان نمىبرند ، و چون آنها را فرا مىخوانم ، اجابت نمىكنند . اين مردم بىاصل و ريشه ! در يارى پروردگارتان براى چه در انتظاريد ؟ !
هامش
( 1 ) . انفال / 8 : 6