تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

خطبه 27

جهاد ، درى از درهاى بهشت ( 1 - 3 )

« أمّا بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فتحه اللّه لخاصّة أوليائه ، و هو لباس التّقوى و درع اللّه الحصينة و جنّته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ، ألبسه اللّه ثوب الذّلّ و شمله البلاء و ديّث بالصّغار و القماءة و ضرب على قلبه بالإسهاب و اديل الحقّ منه بتضييع الجهاد و سيم الخسف و منع النّصف . ( 1 ) ألا و إنّي قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلا و نهارا و سرّا و إعلانا ، و قلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم ؛ فو اللّه ما غزي قوم قطّ في عقر دارهم إلّا ذلّوا . فتواكلتم و تخاذلتم حتّى شنّت عليكم الغارات و ملكت عليكم الأوطان . ( 2 ) و هذا أخو غامد و قد وردت خيله الأنبار ، و قد قتل حسّان بن حسّان البكريّ و أزال خيلكم عن مسالحها ، و لقد بلغني أنّ الرّجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة و الاخرى المعاهدة فينتزع حجلها و قلبها و قلائدها و رعثها ، ما تمتنع
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 386 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى