تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

خطبه 25

آزرده‌ام از شما !

« ما هي إلّا الكوفة أقبضها و أبسطها ، إن لم تكوني إلّا أنت تهبّ أعاصيرك فقبّحك اللّه ( و تمثّل بقول الشّاعر )
لعمر أبيك الخير يا عمرو إنّني * على و ضر من ذا الإناء قليل
انبئت بسرا قد اطّلع اليمن ، و إنّي و اللّه لأظنّ أنّ هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم و تفرّقكم عن حقّكم ، و بمعصيتكم إمامكم في الحقّ و طاعتهم إمامهم في الباطل ، و بأدائهم الأمانة إلى صاحبهم و خيانتكم ، و بصلاحهم في بلادهم و فسادكم . فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته . ( 1 ) اللّهمّ إنّي قد مللتهم و ملّوني و سئمتهم و سئموني ، فأبدلني بهم خيرا منهم و أبدلهم بي شرّا منّي ، اللّهمّ مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء . أما و اللّه لوددت أنّ لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم . ( 2 )
هنالك لو دعوت أتاك منهم * فوارس مثل أرمية الحميم »