تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

خطبه 17

گمراه اغواگر ( 1 - 2 )

« إنّ أبغض الخلائق إلى اللّه رجلان : رجل و كله اللّه إلى نفسه ، فهو جائر عن قصد السّبيل ، مشغوف بكلام بدعة و دعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضالّ عن هدي من كان قبله ، مضلّ لمن اقتدى به في حياته و بعد وفاته ، حمّال خطايا غيره ، رهن بخطيئته . ( 1 ) و رجل قمش جهلا ، موضع في جهّال الامّة ، عاد في أغباش الفتنة ، عم بما في عقد الهدنة ، قد سمّاه أشباه النّاس عالما و ليس به ، بكّر فاستكثر من جمع ، ما قلّ منه خير ممّا كثر ، حتّى إذا ارتوى من ماء آجن و اكتثر من غير طائل ، جلس بين النّاس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره ، فإن نزلت به إحدى المبهمات هيّأ لها حشوا رثّا من رأيه ، ثمّ قطع به . ( 2 ) »

ترجمه

دشمن‌ترين آفريده‌ها نزد خدا دو نفرند : مردى كه خدا او را به حال خود گذاشته ، و از راه راست دور افتاده است ؛ دل او شيفته بدعت است و مردم را