تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
( پرسيدند چه كسى آنان را فريفت اى امير مؤمنان ! و ايشان فرمود : ) شيطان گمراه‌كننده ، و نفسى كه به بدى فرمان مىدهد ، آنان را با آرزوها مغرور ساخت ، و راه گناه را بر ايشان آماده كرد و به آنان وعده پيروزى داد و سرانجام به آتش جهنم گرفتارشان كرد . » « 1 »

در حق شك نكردم ( 2 )

« أقمت لكم على سنن الحقّ في جوادّ المضلّة ، حيث تلتقون و لا دليل ، و تحتفرون و لا تميهون . اليوم انطق لكم العجماء ذات البيان ! عزب رأي امرئ تخلّف عنّي ! ما شككت في الحقّ مذ اريته ! لم يوجس موسى عليه السّلام خيفة على نفسه ، بل أشفق من غلبة الجهّال و دول الضّلال ! اليوم تواقفنا على سبيل الحقّ و الباطل . من وثق بماء لم يظمأ . ( 2 ) »

ترجمه

من براى واداشتن شما به راه‌هاى حق ، كه در ميان جاده‌هاى گمراه‌كننده بود ، به پا خاستم ؛ در حالى كه سرگردان بوديد و راهنمايى نداشتيد و تشنه كام ، هر چه زمين را مىكنديد ، قطره آبى نمىيافتيد .
هامش
( 1 ) . « بؤسا لكم لقد ضرّكم من غرّكم فقيل له من غرّهم يا أمير المؤمنين فقال الشّيطان المضلّ و الأنفس الأمّارة بالسّوء غرّتهم بالأمانيّ و فسحت لهم بالمعاصي و وعدتهم الإظهار فاقتحمت بهم النّار » نهج‌البلاغه : قصار 323 .