شرح
رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وانا حجّة الله . . . » ، ( بتقريب ) الاطلاق الموجود في « فارجعوا » فإنها تشمل الرجوع إليهم كرواة - والقدر المتيقّن منهم الثقات - وكمفتين . ، وغيرها من الروايات . . .
( وبيان ) الاستدلال بها على حجية خبر الثقة ( امّا ) بطريق مباشر وذلك لعدم تقييد هذه الروايات بكونه إماميا الّا في مرسلة الحارث بن المغيرة ومرفوعة زرارة على كلام فيهما ( ان الأولى في مورد التعارض ، واحتمال إرادة اصدقهما من أعدلهما في الثانية ) ، فلم يبق مقيّد واضح بالعدالة أو الامامية ، ( وإمّا ) بان يقال - ولو بقرينة آيتي النبأ والنفر وغيرهما - بان القدر المتيقّن هو حجية خبر العادل الامامي ، فإذا ثبت ذلك نقول أفادنا خبر العادل الامامي في صحيحة أحمد بن إسحاق وغيرها حجية خبر الثقة .
( والنتيجة ) هي حجية خبر الثقة بلا شك ، ( على ) انه سيأتيك بعض المؤيّدات لهذه النتيجة كعدم ردع المعصومين عليه السّلام عن هذه السيرة .
الحمد لله رب العالمين .
هامش
تذييل مهم : الكلام في حجيّة خبر الثقة في الموضوعات نسب إلى المشهور عدم حجية خبر العادل في الموضوعات الخارجية إلّا ما خرج بالدليل ، والظاهر أن دليلهم في ذلك :
- ما روياه في الكافي والتهذيب عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال :
" كلّ شيء هو لك حلال حتّى تعلم أنه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك ، وذلك مثل الثوب يكون عليك قد اشتريته وهو سرقة ، والمملوك عندك لعلّه حرّ قد باع نفسه أو خدع فبيع قهرا ، أو امرأة تحتك وهي أختك أو رضيعتك ، والأشياء كلها على هذا حتّى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البيّنة . ( الوسائل 12 باب 4 من أبواب ما يكتسب به ح 4