تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
كانت متصلة إذ في حالة اتصال القرينة - كما لو قال المتكلم أكرم العلماء العدول - لا يبقى ظهور لأكرم العلماء في العموم ليعارض ظهور العدول ويجمع بينهما جمعا عرفيا ، بخلافه في صورة الانفصال ، كما لو قيل أكرم العلماء ثم قيل بعد فترة لا تكرم العلماء الفساق فانّ ظهور الكلام الثاني يتعارض وظهور الكلام الأوّل فيجمع العرف بينهما بالتخصيص . وباختصار انّ الجمع العرفي فرع التعارض غير المستقر ومع كون القرينة متصلة لا يبقى ظهور للكلام الأوّل ليحصل التعارض ويجمع بالجمع العرفي . قوله ص 333 س 2 : أو أقسام التعارض غير المستقر : حيث انّ موارد الجمع العرفي هي عبارة أخرى عن موارد التعارض غير المستقر لذا عبر بالتعبير المذكور الذي هو بمثابة عطف التفسير لسابقه . قوله ص 333 س 9 : وكشف المراد النهائي له : عطف تفسير لسابقه . قوله ص 333 س 10 : في هذه الحالة : أي حالة أعداء الظهور الثاني مفسرا للأوّل . قوله ص 334 س 3 : وهذا الاعداد تارة إلخ : هذا إشارة إلى النقطة الثانية . قوله ص 334 س 3 : شخصيا : كان من المناسب إضافة الجملة التالية : بمعنى انّ شخص المتكلم اعدّ الكلام الثاني كمفسر للكلام الأوّل وتقوم عليه قرينة خاصة . قوله ص 334 س 10 : وكل قرينة ان كانت إلخ : هذا إشارة إلى النقطة الثالثة . قوله ص 334 س 11 : أساسا : أي أصلا وابدا .