المتقابلة المتضادّة . وعلى هذا فالاتّجاه الصحيح في وجود الطبيعي هو الاتّجاه المشهور القائل بأنّ الطبيعي موجود في الخارج بالحصص .
احتمالان في رأي الرجل الهمداني
ثمّ ان في مقصود الشيخ الهمداني القائل بوجود الطبيعي لا بالحصص احتمالين : -
أ - ان يكون الإنسان موجودا في الخارج بوجود واحد ، وذلك الوجود الواحد متّحد مع الأفراد المتعدّدة ، فالواحد يكون متّحدا مع الاثنين والثلاثة والأربعة و . . .
ب - أن يكون الإنسان موجودا في الخارج بوجود مستقل مغاير لوجود الأفراد ، فالإنسان له وجود واحد ثابت في السماء مثلا أو في عالم آخر مناسب له وأفراده موجودة في الأرض ، والشجر له وجود واحد ثابت في السماء مثلا وافراده موجودة في الأرض ، وهكذا .
وظاهر المشهور الذين أوردوا على الرجل الهمداني بأنّ لازم رأيه انصاف الشيء الواحد بالصفات المتضادّة فهمهم الاحتمال الأوّل ، بل عبارة السبزواري المذكورة في شرح المنظومة هو الاحتمال الأوّل أيضا حيث قال « موجود في جميع الأفراد » . هذا ولكن ظاهر كلام السيّد الشهيد فيما يأتي الاحتمال الثاني .
نسبة الأب إلى الأبناء المتعدّدين
ثمّ انّه على رأي الرجل الهمداني تكون نسبة الطبيعي إلى الأفراد كنسبة